لـُطف
لهَا لونُ السّحابِ ، وخفّته على الرُوح 
تتقافزُ البهجَة من حديثها ، كأنكَ تنتقلُ من غيمَة إلى أخرى
تمطرُك بدعواتٍ عميقَة تُحسّها في يومك ، 
وعندمَا تُخبركَ أنها سعيدة ، وتُتمتمُ بـ الحمدُ لله كثيرًا 
فاعلم أنها ” ريم ” الصديقَة التي يفوحُ الصدقُ من حروفها 
و بعفويّة ترسمُ ابتسامَة كبيرة وأنتَ تُشاكسها :”
قلوبٌ بيضاء مزّينة باللافندر أرسلها إلى المدينة
فنافذتكِ ، فأنتِ ، فقلبك ()

لهَا لونُ السّحابِ ، وخفّته على الرُوح 

تتقافزُ البهجَة من حديثها ، كأنكَ تنتقلُ من غيمَة إلى أخرى

تمطرُك بدعواتٍ عميقَة تُحسّها في يومك ، 

وعندمَا تُخبركَ أنها سعيدة ، وتُتمتمُ بـ الحمدُ لله كثيرًا 

فاعلم أنها ” ريم ” الصديقَة التي يفوحُ الصدقُ من حروفها 

و بعفويّة ترسمُ ابتسامَة كبيرة وأنتَ تُشاكسها :”

قلوبٌ بيضاء مزّينة باللافندر أرسلها إلى المدينة

فنافذتكِ ، فأنتِ ، فقلبك ()

أجزمُ أنكِ من بينهم الأكثر وفاءًا ، وأكثر من يردّ عليّ بـ رمز القلب :”
ربّما هذا لا يميّزكِ ، لكنه دليلٌ كافٍ ، واختصارًا لكلمة : لأني أحبكِ !
رفيقَة الدرب الجميل ، والأشياء التي لها طعم السُكّر و لونُه :” 
ربيعُ أيامي ، ووابلُها ، المُنتشي في روحي ، 
خبّريني أيُّ حرفٍ أي قافيَة أي مدادٍ يفي اتسَاعكِ بدنياي ؟
أحبّكِ ولا تكفي :”“”)

أجزمُ أنكِ من بينهم الأكثر وفاءًا ، وأكثر من يردّ عليّ بـ رمز القلب :”

ربّما هذا لا يميّزكِ ، لكنه دليلٌ كافٍ ، واختصارًا لكلمة : لأني أحبكِ !

رفيقَة الدرب الجميل ، والأشياء التي لها طعم السُكّر و لونُه :” 

ربيعُ أيامي ، ووابلُها ، المُنتشي في روحي ، 

خبّريني أيُّ حرفٍ أي قافيَة أي مدادٍ يفي اتسَاعكِ بدنياي ؟

أحبّكِ ولا تكفي :”“”)

على البؤس الذي يطعنُ خاصرة أيامك أن يغادِر ،
ليسَ للشقاء مكان في قلبَك ، لأنكَ مؤمنٌ يا صديقي :” ، 
أنتَ مؤمن ومعنى هذا أن تُزيحَ التعب بآية ، بذكر ، بتسبيحَة ، 
بـ أللــــه أكبر، عدد كلّ شيء ومِلء كلّ شيء
أكبرُ من الألم الذي يتطفّل على فرحك 
من الدمعة حينَ تتقاطر من دهشتك 
من السَلوى التي تقرأها في أحرفي كلّما دسستُها فيكِ
أكبر من البين الذي يأبَى عناقًا وفسحَة لروحينا ذاتَ حنين ! :”
هبيني قُربًا أنقَى ، أهبكِ قلبًا أبقَى ()

على البؤس الذي يطعنُ خاصرة أيامك أن يغادِر ،

ليسَ للشقاء مكان في قلبَك ، لأنكَ مؤمنٌ يا صديقي :” ، 

أنتَ مؤمن ومعنى هذا أن تُزيحَ التعب بآية ، بذكر ، بتسبيحَة ، 

بـ أللــــه أكبر، عدد كلّ شيء ومِلء كلّ شيء

أكبرُ من الألم الذي يتطفّل على فرحك 

من الدمعة حينَ تتقاطر من دهشتك 

من السَلوى التي تقرأها في أحرفي كلّما دسستُها فيكِ

أكبر من البين الذي يأبَى عناقًا وفسحَة لروحينا ذاتَ حنين ! :”

هبيني قُربًا أنقَى ، أهبكِ قلبًا أبقَى ()

تتدثّر بالصّمتِ حينًا ، تنهالُ بوحًا فيقرأها قلبي أحايننَ كثيرة 
تُخبئ في تفاصيلهَا حدائقَ ورد ، تتسّع مع كلّ رُوح تُصافحها ، 
تكتبُ النشوَة زواجلَ أثيرة ، فترقدُ بانتظار يمامَة كمدادها السّماوي 
تحملُ حرفًا و حُبًا يُبادلانها ! 
حبيبتي : وأنتِ تستجدينَ قطافَ حديثكِ المُزهِر 
تمهّلي ، ترفّقي بماء عيناكِ المُزن ، لا تأبهي بخدشٍ من أحدهم ، 
فثمّ أجرٌ يُعدُّ جزاءَ اصطبارك !
ولأن لكِ رُوحًا وارفة رمّميها استغفارًا ، أثّثيها صدقًا ، لن تبكي طويلاً :”)
تعلمين حينَ يتندّى غُصنٌ منكِ جذلانًا ، فيُؤرق شعوري ،
 لا أجدُ سوى كفّاي وتعويذات بربّي ، ودعاء لا ينخفضُ رجاءه
أن أراكِ كما اسمُكِ الذي أحمله فيّ :”
موطنُك ()

تتدثّر بالصّمتِ حينًا ، تنهالُ بوحًا فيقرأها قلبي أحايننَ كثيرة 

تُخبئ في تفاصيلهَا حدائقَ ورد ، تتسّع مع كلّ رُوح تُصافحها ، 

تكتبُ النشوَة زواجلَ أثيرة ، فترقدُ بانتظار يمامَة كمدادها السّماوي 

تحملُ حرفًا و حُبًا يُبادلانها ! 

حبيبتي : وأنتِ تستجدينَ قطافَ حديثكِ المُزهِر 

تمهّلي ، ترفّقي بماء عيناكِ المُزن ، لا تأبهي بخدشٍ من أحدهم ، 

فثمّ أجرٌ يُعدُّ جزاءَ اصطبارك !

ولأن لكِ رُوحًا وارفة رمّميها استغفارًا ، أثّثيها صدقًا ، لن تبكي طويلاً :”)

تعلمين حينَ يتندّى غُصنٌ منكِ جذلانًا ، فيُؤرق شعوري ،

 لا أجدُ سوى كفّاي وتعويذات بربّي ، ودعاء لا ينخفضُ رجاءه

أن أراكِ كما اسمُكِ الذي أحمله فيّ :”

موطنُك ()


كلمات:(لُطف) لطيفة العديل - @iLu6f 
مونتاج: جَواهر التركي - @Jewels_96

 لطالبَات ثانوية التَّحفيظ بالمَجمعة (“: 

sama11:

{وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

sama11:

{وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

أحاولُ أن أصنع من كل ما أفتقدُه قصصَ فألٍ للموجُوعين ،أدرك أنهم عطشَى لغيرهِم وفي حقيقتهم عطَشى لأنفسهم .

أحاولُ أن أصنع من كل ما أفتقدُه قصصَ فألٍ للموجُوعين ،
أدرك أنهم عطشَى لغيرهِم وفي حقيقتهم عطَشى لأنفسهم .